فعاليات وأنشطة الجمعية

...
كلمة رئيس المكتب التنفيذي الوطني للجمعية بمناسبة الذكرى الأولى لإعتمادها

2020-05-08

كلمة رئيس المكتب التنفيذي الوطني للجمعية الوطنية لإتحاد الشباب الجزائري السيد : زيتوني عبد الجليل بمناسبة مرور عام على حصولنا على الاعتماد الوطني للجمعية من طرف وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية وذلك بتاريخ 08 ماي 2019 :

بحلول هذا اليوم المبارك 8 ماي 2020 يكون قد مر على حصول الجمعية الوطنية لإتحاد الشباب الجزائري على اعتمادها كجمعية شبابية وخيرية، وكمكسب للمجتمع المدني لخدمته والرقي به. سنة كاملة من الجد والإجتهاد، فنشكر كل من ساهم في بناء ودعم هاته الجمعية الفتية، والتي تضل ماضية في رسالتها السامية والمحافظة على مبادئها ومبادئ الدولة الجزائرية، وستبقى عند حسن ظن الجميع بها بإذن الله. كما اتت ذكرى حصول الجمعية على الاعتماد هذا العام مع أيام فضيلة مباركة أيام خير ورحمة وهي أيام شهر رمضان المبارك، تقبل الله منا ومنكم صيامه وقيامه وأيضا تزامن ذلك وأحداث مجازر 08 ماي 45 وفي هذا اليوم المبارك ندعو العلي القدير أن يرحم شهدائنا الأبرار ويعلي مقامهم وأن يحفظ بلادنا الجزائر من كل مكروه وسوء وان يرفع الله علينا هذا الوباء والبلاء في أقرب الآجال .

 

ونأكد دائما بأن الجمعية تأسست لخدمة المجتمع المدني ومساعدة شريحة الشباب بصفة خاصة والفقراء واليتامى والمساكين بصفة عامة وستبقى وفية لرسالتها، بحيث استطاعت القيام بالكثير من الأعمال الخيرية والشبابية خدمة للمجتمع الجزائري وشرائحه وسعيا نحو الرقي به بقدر الإمكانيات والصلاحيات الممنوحة لنا قانونا ودستورا، كما نطمح الى تقديم المزيد خلال الأعوام القادمة وتقديم الأفضل دائما بإذن الله، ونؤكد أن عمل العطاء متواصل دائما من خلال جمعيتنا وجميع أعضائها والمتطوعين والمحبين لها الذين يسهرون دائما على تقديم الأفضل والريادة في العمل الجمعوي والخيري.

تمكنت الجمعية خلال هذا العام من افتتاح أربعة مكاتب ولائية على مستوى الوطن وتسعى دائما الى ايصال رسالتها الى كافة ربوع هذا الوطن الغالي علينا وكتحد لنا سنحاول الوصول الى كافة الولايات والبلديات بإذن الله تعالى، وهذا حرص منا على تطوير الجمعية وتوسيع نطاق عملها بما يضمن استفادة اكبر شريحة ممكنة من المجتمع منها، وقد تمكنا أيضا من إحراز تقدم كبيرفي العديد من الأنشطة التي تضمنتها الخطة السنوية لسنة 2020 سعيا منا لتجسيد كل ماكتب على أرض الواقع حسب الموارد المتوفرة والطاقات وحسب البيئة والإيديولوجيات في كل ولاية وخصوصياتها وكل منطقة وإحتياجاتها. أشير أيضا أننا عقدنا العزم على تطوير منظومة عملنا بالأخص الإدارية والإعلامية وقد وفقنا العلي القدير وكل المحسنين والمتطوعين وبالأخص اللجنة الإدارية والإعلامية ولجنة البرمجة والإعلام الآلي بأن أطلقنا موقعا إلكترونيا خاصا بالجمعية كنافذة للتواصل وكذا من أجل مواكبة العصرنة والتطور التكنلوجي وأيضا في الجانب الإداري طورنا برنامج يضم كل مايخص الجمعية وينظم كل أعمالها على المستوى الوطني.

الجمعية الوطنية لإتحاد الشباب الجزائري تولي اهتماما كبيرا بجميع أطياف المجتمع وتعمل على النهوض بهم في جميع المجالات، بالإضافة إلى المساهمة في تحسين أحوال الشباب الجزائري في كامل مراحله كهدف أسمى لجمعيتنا والأسر الفقيرة في المجتمع، من خلال تقديم المساعدات العينية والنقدية لهم وبقدر الإستطاعة وحسب الأولويات والعديد من الأهداف التي تصب في خدمة الوطن والمواطن .

دون أن ننسى شكر جميع المانحين من مؤسسات ورجال أعمال وشخصيات والذين نقدر ونثمن جهودهم الجبارة في السعي الى القيام بالعمل الخيري ومساعدة مؤسستنا الخيرية بما أوتو من قوة ومال كل بإسمه ومرتبته فلكم تحية تقدير لكم جميعا. دون أن ننسى كل المتطوعين والمنخرطين والمحبين للجمعية وأيضا كل متابعينا الأعزاء عبر مختلف وسائط التواصل الإجتماعي للجمعية بأرقى التحايا وعبارات الشكر والتقدير لهم بعد الله سبحان تعالى انتم سندنا وانتم مكسب تشجيع لنا وتحفيز ومرآة لأعمالنا ولجنة تحكيم لها .

فاللهم وفقنا لما تحبه وترضاه وأرزقنا البطانة الصالحة والإخلاص في القول والعمل وهذا والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته كل عام ونحن إلى الله أقرب وجمعيتنا تكتسح الجليد لإشراقة جديد وجزائر جديدة بكفائات ونجاحات بإذن الله ومزيدا من التألق في باقي الأعوام.